بن براهيم محمد

مرحباً. اسمي بن إبراهيم محمد. ولدت في مكناس، المغرب، في 28 مايو 1980. منذ طفولتي، شعرت دائماً بارتباط كبير وانبهار لا ينتهي بـ العلوم بشكل عام، وخاصة الفضاء والكون، ولكن أيضاً بـ علوم الحياة، ولا سيما علم الأحياء. كما كان لدي شغف حقيقي بـ تكنولوجيا الكمبيوتر والسينما لفترة طويلة جداً.
في عام 1999، التحقت بـ كلية الطب والصيدلة بفاس. لقد استمتعت حقاً بكل ما يتعلق بـ العلوم الأساسية: الفيزياء الحيوية، وعلم الأحياء، والتشريح، والفسيولوجيا. كان لدي دائماً هذه الرغبة في اكتشاف كيفية عمل هذه الآلة البشرية المذهلة.
في عام 2005، حصلت على أول كمبيوتر حقيقي لي. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الحوسبة هوساً حقيقياً بالنسبة لي. أقضي كل وقتي أمام جهاز الكمبيوتر الخاص بي، أتعلم كيفية استخدام البرامج، أو أشاهد مقاطع الفيديو، أو أعمل على المشاريع.
في عام 2007، أنشأت Medmatiq، وهو منتدى مخصص لـ المعلوماتية الطبية. شاركت في إنتاج موردين تعليميين سمعيين بصريين في طب الأعصاب (الشلل السفلي والفحص العصبي). كنت أحلم دائماً بإنشاء أداة احترافية عالية الجودة لشرح كيفية عمل الجهاز العصبي، لكنني لم أكن أعلم أنها ستكلفني أربع سنوات من حياتي.
عندما التقيت بـ البروفيسور بلحسن لأول مرة لمناقشة هذا المشروع بمزيد من التفصيل، قال لي: "أريد أن يكون هذا أفضل من الأطروحات التي أنجزناها بالفعل". فأجبته: "أريد أن يكون أفضل من الأطروحات التي لم تأتِ بعد!"
إن الدماغ البشري شيء رائع ومذهل ومثير للإعجاب. لقد رأيته وقدرته دائماً على هذا النحو، ولكن كيف يمكنني مشاركة هذه الرؤية مع الآخرين؟ لحسن الحظ، تتيح لنا تكنولوجيا الوسائط المتعددة الرقمية اليوم التغلب على هذه العقبة.
لفترة طويلة جداً، انغمست في دراسة ذاتية مكثفة في كل ما يمكن أن يكون مفيداً لتقديم هذا المشروع بالطريقة التي أردتها. شاهدت حوالي 30,000 فيديو تعليمي حول منصات برمجية ومفاهيم نظرية مختلفة. الآن، أتقن استخدام 3ds Max, Photoshop, After Effects, Flash/AS3, HTML/XML/CSS, Premiere Pro, Audition, Encore, Illustrator, Bridge وغيرها.
يسألني أصدقائي دائماً لماذا أضيع وقتي في هذا المشروع؛ بالنسبة لهم، إنه مجرد مضيعة للوقت. أعتقد أن قيمة أي عمل لا ينبغي أن تقاس من حيث المنفعة المادية التي يولدها؛ بل يجب قياس القيمة الحقيقية للمشروع بـ جودته قبل كل شيء، وعدد الأشخاص الذين يمكن أن يساعدهم. فما الفائدة من العيش إذا كنا نتبع الحشود فقط دون أي تميز؟
التعليقات