ثلاثي الأبعاد - الرسوم المتحركة
الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد - 3D Animation

بعد كتابة النص وجمع عدد كبير من المراجع البصرية، تأتي مرحلة الإنتاج. غالباً ما أبدأ الإنتاج بإنشاء النماذج ثلاثية الأبعاد التي أنوي استخدامها، ثم أهتم بـ الخامات، والإضاءة، والكاميرات.
قد يحتوي المشهد ثلاثي الأبعاد على عنصر واحد فقط كموضوع للدراسة على خلفية سوداء (غالباً في فيديوهات التشريح)، أو قد يكون غنياً بعناصر الخلفية لتقديم الكائن في بيئته (علم الأحياء).
بعد ذلك تأتي مرحلة التحريك، سواء لحركات الكاميرا داخل المشهد أو لتحريك الأجسام نفسها. تم استخدام عدة تقنيات تحريك اعتماداً على التأثير المطلوب، وتحديداً أنظمة الجسيمات، التي استخدمتها في مناسبات مختلفة لتحريك الحويصلات المشبكية، والجزيئات، وكريات الدم الحمراء.
التصيير (Rendering) هو مرحلة الإنتاج التي يقوم خلالها برنامج الوسائط المتعددة بإنتاج الصور النهائية. تم استخدام عدة محركات تصيير اعتماداً على التأثير المطلوب.
يمكن أن يتطلب تسلسل مدته 10 ثوانٍ ما بين 30 ثانية إلى 3 أيام من التصيير على جهاز واحد، وذلك حسب تعقيد المشهد. استخدمت جهازي الكمبيوتر الخاصين بي في وقت واحد لإجراء التصيير عبر الشبكة (Network Rendering) من أجل توفير الوقت.
أحياناً يتطلب بناء النماذج ثلاثية الأبعاد استخدام تقنيات معقدة، مثل المقاطع العرضية للدماغ والمخيخ، والتي تم رسمها من صور الرنين المغناطيسي (MRI) في برامج Illustrator و3DS MAX وPhotoshop. تم استخدام العديد من تقنيات "بينج بونج" هذه بين المنصات المختلفة أثناء الإنتاج.
في معظم الأوقات، أقوم بتصيير عدة نسخ من نفس المشهد، كل منها يحتوي على معلومات محددة. يتيح لي ذلك مزيداً من التحكم والمرونة خلال مرحلة ما بعد الإنتاج. يمكن أن يصل عدد هذه النسخ إلى ستة: للألوان، وعزل الأجسام، وعمق المجال، والظلال، والوهج، والتلاشي (falloff)، إلخ.
أحياناً، عندما أرى أن ظاهرة ما سيتم شرحها بشكل أفضل ثنائية الأبعاد، أبدأ الإنتاج مباشرة في برنامج After Effects. هذا هو الحال، على سبيل المثال، في الفيديو الخاص بـ السيالة العصبية، والذي يعد ثنائي الأبعاد بشكل أساسي.
