المهاد - تحت المهاد
يعد الدماغ البيني [41، 51] البنية المركزية للجهاز العصبي الواقعة في مركز الدماغ، وهو مغطىً بنصفي الكرة المخية.
يحتوي الدماغ البيني على تجمعات من المادة الرمادية التي تؤدي دوراً حيوياً للغاية في الجسم، بما في ذلك المهاد Thalamus وتحت المهاد (الوِطاء) Hypothalamus .
المهاد:
المهاد [42، 75] مركب نووي يشغل جزءاً كبيراً من الدماغ البيني [40، 54]. يعمل المهاد كمحطة أساسية للغالبية العظمى من الواردات الحسية المتجهة إلى القشرة الدماغية [1، 38، 40]، ومن هنا جاء اسمه الذي يعني باليونانية "السرير" [40، 119، 140] أو "الغرفة الداخلية" [73]؛ تلك التي تسبق الغرفة الرئيسية. كما يلعب دوراً مهماً جداً في الوظائف الحركية [40، 75] ومعالجة المشاعر.
يتكون المهاد من كتلتين من المادة الرمادية [42]؛ يمنى ويسرى، تأخذ كل منهما شكلاً بيضاوياً [2، 36، 66]. وغالباً ما يرتبط هذان الجزءان في المركز بواسطة الالتصاق بين المهادين [38، 43]. يتكون المهاد من عدة نوى [2، 76] تؤدي كل منها دوراً محدداً؛ وهو يشكل الجدار الجانبي لـالبطين الثالث [38، 224]، ويحده من الأعلى والأمام الجسم والقرن الأمامي لـالبطين الجانبي [43، 66].
تحت المهاد (الوِطاء):
يقع تحت المهاد [4، 41، 50] مباشرة أسفل المهاد [42] وأمامه [54]؛ وهو أصغر بكثير في الحجم والكتلة مقارنة بالمهاد، ومع ذلك، فإن دوره في الجسم ليس بسيطاً بأي حال من الأحوال [54، 76].
يتكون تحت المهاد من عدة نوى مميزة [39] تؤدي وظائف متنوعة [4، 38]؛ بما في ذلك التنظيم الحراري [5، 77]، والتحكم في الشهية، وتنظيم دورة النوم واليقظة. كما يلعب دوراً حيوياً في تعديل الجهاز العصبي الذاتي [4]. ويُعد تحت المهاد (الوطاء) المحرك الأساسي للغدد الصماء في الجسم بأكمله؛ حيث يتحكم في إفرازات الغدة النخامية التي تنتج الهرمونات الرئيسية في الجسم [69].